محمد على آزاد كشميرى
221
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
حتّى اذا جدث الأجداث نعثلهم * بين اليهود بتحقير و خذلان من بعد ذاك ابن هند قام مدّعيا * مموّها أمره من نار عثمان من أمّة جهلت ممن به حملت * اهل الخلافة بين الانس و الجان لا أضحك الله سنّ الدّهر انّ له * قواعد عدلت عن كل ميزان [ بصفو حبّك قد أحييت مهتديا * فدتك نفسى يا دينى و ايمانى و درّ فيضك ما دار السما و جرى * و دام ظلّك ما كرّ الجديدان ] « 1 » 34 ) الشيخ محمد جعفر بن عبد اللّه الكمرهاى الاصفهانى : « 2 » شيخ عبد النبى قزوينى در تكملهء امل الآمل آورده كه : « شيخ محمد جعفر مذكور داماد آقا حسين خوانسارى است و در اصفهان اولا به عهدهء قضا قيام داشت و بعد از آن منصب شيخ الاسلامى به او تفويض يافت » . صاحب تكمله آنچه در مدح او آورده مجملى از آن اين است كه وى فاضلى بود محيط به اطراف فضل و كمال و نحريرى فايق و نقريرى لايق و احاطهء تام به انواع علوم و تحقيقات و تدقيقات شريفه داشت ، و از هر علم حظ وافر و سهم عالى يافته در معاصرين مثل خود نظير نداشت . وصف كمالاتش غيرممكن است و منصب قضا را - به رضا يا بىرضا - اختيار فرمود و موافق قول خدا و رسول خدا و ائمهء هدى حكم مىفرمود و بالجمله مبالغهء بسيار در ابطال باطل و دريافتن حق مىنمود . و چون به سفر حج رفت در مسجد جامع تشريف برد و در جملهء مواعظ فرمود كه ايها الناس هر حكمى كه بر كسى كردهام بعد از آنكه قطع و يقين داشتم كه حكم خدا همين است و هرگز خلاف حق نكردهام اما كسى كه حق او يا مال او ضايع شده باشد بهسبب آنكه دقت در گواهان كردهام يا بر من ثابت نشد و در واقع حق او بود ، پس او مرا ببخشد و عفو كند . از تصانيف او است : حاشيه بر شرح لمعه تا كتاب التجارة ، و حاشيه بر كتاب الاقرار شرح لمعه ، و ديگر حواشى متفرقه بر شرح لمعه ، و ديگر رسالهء فارسى در حكمت طبيعى و الهى . در اثناى سفر حج سفر آخرت را اختيار فرمود و مصداق آيهء شريفهء وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ « 3 » گرديد و استاد ما ميرزا قوام الدّين محمد قزوينى در وفاتش مرثيهاى گفته در آن تاريخ وفات آن مرحوم را ذكر كرده است » . انتهى كلامه ملخصا .
--> ( 1 ) . فقط در الغدير . ( 2 ) . طبقات اعلام الشيعة ، ص 139 ، تتميم امل الآمل ، ص 90 . ( 3 ) . سورهء نساء آيهء 100 .